السيد صادق الموسوي

384

تمام نهج البلاغة

قِيَامِكُمْ . فَاذْكُرُوا بِخُرُوجِكُمْ مِنْ مَنَازِلِكُمْ إِلى مُصَلّاكُمْ خُرُوجَكُمْ مِنَ الأَجْدَاثِ إِلى رَبِّكُمْ . وَاذْكُرُوا بِوُقُوفِكُمْ في مُصَلّاكُمْ وُقُوفَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّكُمْ . وَاذْكُرُوا بِرُجُوعِكُمْ إِلى مَنَازِلِكُمْ رَجُوعَكُمْ إِلى مَنَازِلِكُمْ فِي الْجَنَّةِ أَوِ النّارِ . وَاعْلَمُوا ، عِبَادَ اللّهِ ، أَنَّ أَدْنى مَا لِلصّائِمينَ وَالصّائِمَاتِ ، أَنْ يُنَاديهِمْ مَلَكٌ في آخِرِ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ : أَبْشِرُوا ، عِبَادَ اللّهِ ، فَقَدْ غَفَرَ اللّهُ لَكُمْ مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَكُونُونَ فيمَا تَسْتَأْنِفُونَ . عَصَمَنَا اللّهُ وَإِيّاكُمْ بِالتَّقْوى ، وَجَعَلَ الآخِرَةَ خَيْراً لَنَا وَلَكُمْ مِنَ الأُولى . إِنَّ أَحْسَنَ الْحَديثِ وَأَبْلَغَ مَوْعِظَةِ الْمُتَّقينَ ، كِتَابُ اللّهِ الْعَزيزِ الْحَكيمِ . أَعُوذُ باِللهِّ السَّميعِ الْعَليمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجيمِ . بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ . اللّهُ الصَّمَدُ . لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ . وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ( 1 ) . ثم جلس عليه السلام جلسة قصيرة ونهض للخطبة الثانية وهي المذكورة في خطبة يوم الجمعة . خطبة له عليه السلام ( 34 ) في عيد الأضحى بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ اللّهُ أَكْبَرُ ، اللّهُ أَكْبَرُ ، لَا إلِهَ إِلَّا اللّهُ وَاللّهُ أَكْبَرُ . اللّهُ أَكْبَرُ وَللهِّ الْحَمْدُ . الْحَمْدُ للهِّ عَلى مَا هَدَانَا ، وَلَهُ الشُّكْرُ عَلى مَا أَوْلَانَا . وَالْحَمْدُ للهِّ عَلى مَا رَزَقَنَا مِنْ بَهيمَةِ الأَنْعَامِ . اللّهُ أَكْبَرُ ، اللّهُ أَكْبَرُ ، اللّهُ أَكْبَرُ ، زِنَةَ عرَشْهِِ ، وَرِضَا نفَسْهِِ ، وَمِدَادَ كلَمِاَتهِِ ، وَعَدَدَ قَطْرِ سمَواَتهِِ ، وَنُطَفِ بحُوُرهِِ .

--> ( 1 ) سورة التوحيد . ووردت الفقرات في من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 327 . ومنهاج البراعة ج 4 ص 252 . ومستدرك كاشف الغطاء ص 101 . ونهج السعادة ج 1 ص 525 وج 3 ص 161 . ومصباح البلاغة ج 2 ص 133 عن أمالي الصدوق . ونهج البلاغة الثاني ص 35 . باختلاف بين المصادر .